الرئيسيةشخصيات ومبادرات58 ألف دولار أمريكي جمعها ناشطون من (جرجناز) دعماً للفقراء والمحتاجين من أهل القرية
شخصيات ومبادرات

58 ألف دولار أمريكي جمعها ناشطون من (جرجناز) دعماً للفقراء والمحتاجين من أهل القرية

في ظاهرة جديدة من نوعها، أطلق مجموعة من الوجهاء والناشطين ورجال الدين من بلدة “جرجناز” في محافظة إدلب، مبادرة للوقوف إلى جانب الفقراء والنازحين من أهل القرية.

(أبو هشام الصالح) وهو أحد القائمين على هذه المبادرة تحدث لموقع هيومن نيوز: “امتداداً لنشاطنا داخل القرية منذ بداية الثورة حتى التهجير، تابع كل ناشط عمله لخدمة أهله، وانطلقت هذه المبادرة العام الماضي بعد عدة سهرات دارت فيها مناقشات حول آلية عمل هذه المبادرة وتفاصيلها، والتي كان من مخرجاتها صندوق يضم أكثر من عشرة أشخاص استطاعوا جمع ما يقارب 40 ألف دولار أمريكي، وزعت على فقراء القرية الذين هجرتهم قوات الأسد في مختلف أنحاء الشمال السوري وبلدان العالم، لتصل حصة كل مستفيد إلى مبلغ قدره 300 ليرة تركي”.

وأضاف أبو هشام “وبهدف زيادة المبلغ، قرر أعضاء الصندوق هذا العام أن يوسعوا نشاط هذا المشروع عن طريق عرض هذه المبادرة على كل الأغنياء والتجار وكل من يسطيع المساهمة من أبناء القرية وإضافتهم للصندوق، وقد تم ذلك، حيث استجاب لهذه المبادرة 105 أشخاص من أهل القرية، تبروعوا بملغ 58،300 دولار أمريكي، وزع على 1435 عائلة من فقراء القرية، حيث وصلت حصة كل عائلة إلى 600 ليرة تركية”.

وأشار (الصالح) إلى أن المبادرة مازالت قائمة، ويخططون لتطويرها عن طريق إحداث صندوق طوارئ للقرية، يدعم مرضى القرية المحتاجين لعمليات جراحية، مع تأمين مصروف لهم في حال تم نقلهم إلى تركيا لتلقي العلاج.

أما بخصوص المعايير التي تحدد المحتاجين من أهل القرية قال (الصالح): “إن القائمين على هذه المبادرة انتخبوا لجنة تضم 15 شخص من أعيان القرية، وهم من وضعوا المعايير التي من خلالها يتم توزيع المبالغ المالية للمستفيدين، وتم توزيع المبالغ المالية بالتساوي لكل مستفيد من خلال مناديب عن عوائل القرية حُددوا من قبل اللجنة”.

وتجدر الإشارة إلى أن قرية جرجناز تقع إلى الجنوب الشرقي من محافظة إدلب، حيث بلغ عدد سكانها إلى ما يزيد عن 14 ألف نسمة، شاركت في الثورة السورية منذ بدايتها عام 2011، وفي عام 2019 أعلنت قوات الأسد المدعومة بالطيران الروسي عن حملة عسكرية لاحتلال مدينة معرة النعمان وريفها بمافيها جرجناز، حيث تهجرت آلاف الأسر من قراهم وبيتوهم، بسبب سيطرة قوات الأسد على المنطقة ومن ضمنها قرية جرجناز.

تعليق واحد

  1. بركت جهودكم ودمتم سالمين بارك الله بكل من اهتم بأمر المسلمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *