الرئيسيةالأخباروزير الداخلية التركي يرد على التصريحات العنصرية ضد اللاجئين ويصف “أوزداغ” بأنه “أقل من حيوان”
الأخبارالشرق الاوسط

وزير الداخلية التركي يرد على التصريحات العنصرية ضد اللاجئين ويصف “أوزداغ” بأنه “أقل من حيوان”

أدلى وزير الداخلية التركي سليمان صويلو بتصريحات صحفية يوم الخميس 5 أيار حول العديد من الملفات المتعلقة باللاجئين السوريين الموجودين في تركيا، بما في ذلك مشروع “العودة الطوعية” لمليون لاجئ إلى سوريا.

وتحدث صويلو في مقابلة متلفزة بثتها قناة “TGRT” التركية عن اللاجئين السوريين والمطالبات التي تدعو لإعادتهم إلى سوريا، وقال: “يقولون أعدهم إلى سوريا، لنعدهم إلى حلب ولنرَ ما سيحدث بهم”.

الوزير التركي أشار إلى أن أصحاب الأعمال في تركيا يشغلون السوريين في معاملهم ويستغلونهم بدون تأمين صحي، ومن ثم ينتقدون وجود السوريين في تركيا، وأضاف: “سيعود مليون سوري، هل تعلم من سيعارض ذلك؟ أصحاب الأعمال هؤلاء”.

كما أكد صويلو أن أعداد السوريين في تركيا لا تتجاوز 3 ملايين و760 ألف سوري، مشيراً إلى أنهم أبطلوا 122 ألف بطاقة حماية مؤقتة لأشخاص لم يكونوا نشطين في تركيا لمدة عامين، وأضاف: “أرسلنا 500 ألف سوري إلى سوريا بشكل طوعي، وعبر 641 ألفاً و487 شخصاً إلى أوروبا عن طريق البحر أو البر، هذا الذي استطعنا إثباته، ويوجد ما لم نستطع إثباته”.

وخلال المقابلة تطرق صويلو في حديثه إلى مشروع المنازل في إدلب، والذي يهدف إلى إعادة مليون لاجئ إلى سوريا حيث قال: “نبني الآن منازل في إدلب وسنواصل القيام بذلك، وقمنا بإعداد 13 مشروعاً في 4 مراكز، وتم الانتهاء من إعداد كل شيء، بما في ذلك التمويل والإحصائيات الخاصة بهذه المشاريع، حيث تم التخطيط لبناء منازل بمساحة 40 و 60 و 80 متراً مربعاً، ويتم تمويل هذه المنازل من قبل المنظمات الدولية”.

وأوضح صويلو أن المنازل التي ستمنح للسوريين، وسيكون لهم حق الانتفاع منها لمدة 5 سنوات إلى 10 سنوات، حيث يتم رسم إطار عمل لهم للحصول على عمل في هذه المنطقة: “لن يبقى هؤلاء الناس يعيشون على الإعانة، نحن نقوم بجعل هذه المنطقة آمنة ونموذجا للإنتاج”.

وحول من حصل من السوريين على الجنسية التركية كشف صويلو “من أصل 200 ألف و950 سوريا أصبحوا مواطنين أتراك، هناك 113 ألف شخص فوق السن القانوني، و47 ألف شخص منهم من التركمان”.

وفيما يخص الفيلم القيصر المثير للجدل في تركيا “الاستيلاء الصامت” والذي بث على شبكات التواصل الاجتماعي، قال صويلو “هذا الفيلم يفتقر إلى الأدب، إنه يحاول استفزاز المجتمع عبر وسائل التواصل الاجتماعي ويستهدف الحكومة التركية بشكل مباشر”.

كما أضاف قائلا “يقول – أوميت أوزداغ- إنه موّل الفيلم بنفسه، إلا أن هذا هو عمل القضاء، والقضاء الذي سيقول أنت قمت بتمويل هذا الفيلم، فمن أين أتيت بهذه الأموال؟”.

صويلو تابع في تصريحاته ضد أوزداغ ليقول عنه “لا أعده بمكانة الرجال ولا أقبل التحدث حول تصريحاته، وحتى إنني لا أضعه بمكانة الإنسان، بل إنه أقل صفة من الحيوان، إنه عديم القيمة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *