الرئيسيةالمرآة والمجتمعناشطة حقوقية سورية تتحدث في مجلس الأمن حول المساءلة عن العنف الجنسي في البلاد
المرآة والمجتمع

ناشطة حقوقية سورية تتحدث في مجلس الأمن حول المساءلة عن العنف الجنسي في البلاد

عقد مجلس الأمن، يوم الأربعاء الماضي، جلسته السنوية المفتوحة لمناقشة العنف الجنسي في حالات النزاع،حيث ركزت المناقشة في جلسة هذا العام على موضوع “المساءلة كآلية للوقاية وإنهاء دورات العنف الجنسي في حالات الصراع.”

الممثلة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في النزاع (براميلا باتن) شددت على ضرورة ألا يهدأ بال المنظمة حتى ينام كل ناج من العنف، وكل مدني، تحت غطاء العدالة.

مجلس الأمن استمع خلال هذه الجلسة إلى إحاطة من (ماريانا كركوتلي)، “مستشارة قانونية وإحدى مؤسسات “حقوقيات”، وهي منظمة تضم محاميات وأخصائيات قانونيات يدعون إلى المساءلة والمحاسبة في سوريا، والتي تناولت ثلاثة موضوعات في كلمتها هي، استخدام العنف الجنسي ضد النساء، التمييز المتجذر بين الجنسين في سوريا، والخطوات اللاحقة التي يتعين على المجتمع الدولي اتخاذها لضمان المحاسبة.

كركوتلي أكدت أن جهود المساءلة تعتبر مهمة جدا للسوريات وللسوريين المتلهفات والمتلهفين لتحقيق العدالة بعد أكثر من عقد من الحرب.
كما أضافت “ولكنها مستحيلة التحقق في سوريا طالما بقي نظام الأسد في السلطة. فعلى الرغم من أن دولا أوروبية عديدة اليوم ترفع قضايا ضد متهمين بارتكاب جرائم في سوريا بموجب الولاية القضائية العالمية، لكننا أيضا نكتشف محدودية هذه الجهود بما فيها ضرورة مراعاة الواقع في سوريا كالخوف من الانتقام بسبب إبلاغ السلطات المحلية والصدمات النفسية والوصم الذي تعاني منه الناجيات من العنف الجنسي، وكلاهما يؤثر على قدرة الضحايا ورغبتهن في الإبلاغ عن هذه الجرائم.”

المستشارة القانونية أوضحت أن السوريين والسوريات لم يعودوا قادرين على انتظار العدالة واختتمت حديثها “لذلك، نحث جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على مواصلة السعي لتحقيق المحاسبة بموجب الولاية القضائية العالمية، ولكننا أيضاً نتطلع إليكم في مجلس الأمن لمساعدتنا في إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *