الرئيسيةمنوعاتلماذا بكت فيروز عندما غنت أغنية “سألوني الناس عنك يا حبيبي”؟
منوعات

لماذا بكت فيروز عندما غنت أغنية “سألوني الناس عنك يا حبيبي”؟

ارتبطت كل أغنية من الأغاني المشهورة بحكاية ما زالت ترافقها، سواء كانت الحكاية صحيحة أم أنها مختلقة بناء على مواقف معينة مرت بها الأغنية، أو مر بها المغني، أو ربما أراد الجمهور أن يصدقها لأنها تخدم تصورا معينا يربط الجمهور بمغنيه المفضل.

وتعتبر أغنية سألوني الناس للفنانة الكبيرة فيروز واحدة من الأغاني التي ارتبطت بحكاية ملفته، وكان لها وقعا كبيرا انطلاقا من حكايتها الأساسية ثم بكاء فيروز على المسرح أثناء تأديتها للأغنية قبل أعوام طويلة مضت.

إليكم الحكاية؟
تعود أغنية سألوني الناس إلى عام 1972، وهو العام الذي كانت فيروز تحضر مع الأخوان الرحباني لمسرحيتهم الغنائية الجديدة المشهورة والمعروفة باسم “المحطة”، وفي تلك الأثناء تعرض زوج فيروز المؤلف والملحن عاصي الرحباني لنزيف داخلي في المخ، وأدى إلى دخوله الفوري إلى المستشفى، وخضوعه لفترة علاج طويلة انتهت بوفاته.

كام لذلك الموقف أثرا كبيرا على فيروز، وأصبحت الأغنية جزء من تلك الحالة، وسببا في تذكرها، الأمر الذي أثار حفيظتها بعد سنوات عندما غنتها على المسرح عام 1986 وأعاد إليها المشهد ذاته ودفعها إلى البكاء.

وكتب شقيق عاصي الرحباني منصور الرحباني أن كلمات أغنية سألوني الناس تعبر عن حزن كبير لفيروز بسبب غياب شريك حياتها، إذا كان عليها أن تعتلي المسرح لأول مرة، وتغني بعيدا عن حبيبها، بعد أن تعودت على وجوده دائما بجوارها في جميع الأغاني، لتغني حينها لأول مرة من ألحان أبنها زياد الرحباني.

ما زالت فيروز تحفظ الذكريات جيدا، وما زال حب زوجها عاصي طاغ على وجدانها ومشاعرها، وبعد 14 عاما من غناء الأغنية، وعندما وصلت إلى المقطع الأخير منها “لأول مرة ما منكون سوا” أجهشت بالبكاء، ولم تتمالك نفسها وبكت على المسرح، وأبكت معها كثيرا من الحضور ممن تأثر بحالتها.

وتعتبر أغنية سألوني الناس واحدة من أشهر وأجمل أغاني فيروز، وهي من كلمات منصور الرحباني وألحان زياد الرحباني.

ومن كلمات الأغنية:

سألوني الناس عنك يا حبيبي
كتبوا المكاتيب و أخدها الهوا
بيعز عليي غني يا حبيبي
ولأول مرة ما منكون سوا

سألوني الناس عنك يا حبيبي
كتبوا المكاتيب و أخدها الهوا

سألوني الناس عنك سألوني

قلتلن راجع أوعى تلوموني

غمضت عيوني خوفي للناس

يشوفوك مخبى بعيوني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *