الرئيسيةالإنسان اولاًقصة الشاب السوري حمزة حمامي في تركيا.. القضاء أطلق سراحه ودائرة الهجرة مصرة على إعادته إلى سوريا
الإنسان اولاًصيحة مهجر

قصة الشاب السوري حمزة حمامي في تركيا.. القضاء أطلق سراحه ودائرة الهجرة مصرة على إعادته إلى سوريا

قال ناشطون سورين عبر صفحاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي نقلا عن أقارب الشاب السوري “حمزة الحمامي” إن القاضي أطلق سراح حمزة لكنه ما زال محتجزا داخل مركز الترحيل التابع لدائرة الهجرة في مدينة إسطنبول ويتم إجباره على التوقيع على وثيقة العودة الطوعية تمهيدا لترحيله إلى سوريا.

وقال المحامي “أحمد قطيع” عبر حسابه على الفيس بوك نقلا عن حمزة المحتجز في دائرة الهجرة إنه يتعرض لمعاملة سيئة ومزرية مع التهديد في حال عدم التوقيع على ما يسمى وثيقة العودة الطوعية بإبقائه لمدة سنة في السجن وقد تم تبصيمه مكرها على ورقة فارغة بيضاء قيل إنها من أجل تثبيت عنوان القيد.

وحمل حقوقيون وناشطون سوريون وأتراك دائرة الهجرة كامل المسؤولية عن أي ضرر يمكن أن يلحق بالشاب “حمزة حمامي” وكذلك المسؤولية حول استخدام الورقة البيضاء التي أجبر على البصم عليها مكرها في أي أمر له علاقة بالعودة إلى سوريا واستغلال تلك الورقة بشكل غير قانوني.

كما جدد الناشطون الحقوقيون مطالبهم بإطلاق سراح الشاب حمزة وكل المعتقلين في دوائر الهجرة لأسباب بسيطة وعدم اجبراهم على توقيع وثيقة العودة الطوعية وترحيلهم إلى سوريا في ظل عدم الاستقرار في مناطق الشمال السوري ولأن عملية الترحيل مخالفة للقوانين والأنظمة المتعلقة باللاجئين وكذلك مخالفة لقانون الحماية المؤقتة الذي يخضع له السوريون في تركيا.

وكانت مديرية الأمن في مدينة إسطنبول قالت في بيان لها عقب اعتقال الشاب حمزة إنها ألقت عليه القبض بأمر من المدعي العام بتهمة نشر الكراهية والعداء بين الناس إثر دخوله في مشادة كلامية مع مواطنين أتراك في الحي الذي يقيم فيه ففي منطقة باغجلار وسط مدينة إسطنبول.

وكان الشاب حمزة وأثناء وجوده في محله تفاجأ بتوقف مواطن تركي أمام المحل بسيارته وبدأ بإطلاق صوت بوق السيارة متسببا بإزعاج جميع الموجودين في المنطقة فخرج حمزة من المحل وطلب من الرجل أن يخفف من استمال بوق السيارة لأنه يتسبب بإزعاج كبير إلا أن السائق رد على حمزة بطريقة مستفزة وهاجمه داخل المحل مستخدما سلاحا أبيضا.

ونقلت مواقع إعلامية عن أقارب حمزة قولهم إن الشرطة التركية وصلت إلى مكان الحادثة لكنها لم تقم بأي رد فعل في وجه حامل السلاح على الرغم من مطالبات حمزة المتكررة بذلك وكذلك أخبر جيران حمزة وهم مواطنون أتراك دورية الشرطة بأن حمزة لم يرتكب أي خطأ وبأن السائق هو من اعتدى عليه وتسبب بإزعاج لكل أهالي الحي إلا أن الشرطة أصرت على اعتقال حمزة واقتادته إلى دائرة الهجرة.

ويأتي ذلك في وقت تزداد فيه أحداث الاستفزاز بين لاجئين سوريين ومواطنين أتراك حيث شهدت دائرة هجرة أورفا خلال الأيام الماضية هجوم بالحجارة والعصي من قبل سوريين أدى إلى تكسير واجهة الدائرة وإصابة عنصرين من عناصر الأمن وأسفر ذلك على اعتقال 16 لاجئ سوري واقتيادهم إلى مركز الاعتقال وسط معلومات تشير إلى استمرار السلطات التركية بإجراءات ترحيلهم وإرسالهم إلى سوريا.

وقالت مديرية هجرة أورفا في بيان لها صدر تعقيبا على الحادثة إن عائلة سورية أرادت الحصول على تحديث لبياناتهم من دون حجز موعد وعندما رفضت الدائرة استقبالهم قاموا بالهجوم عليها، فيما نقلت وسائل إعلام تركية إن السبب في ذلك قيام أحد عناصر أمن دائرة الهجرة بضرب امرأة ما أدى إلى سقوطها على الأرض ليقوم أقاربها بعد ذلك بالهجوم على دائرة الهجرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *