الرئيسيةالأخبارفريق الاستجابة يقترح حلولاً لاستمرار آلية تفويض إدخال المساعدات لشمال غرب سوريا
الأخبارسوريا

فريق الاستجابة يقترح حلولاً لاستمرار آلية تفويض إدخال المساعدات لشمال غرب سوريا

اقترح فريق منسقو استجابة سوريا عدة حلول لمواجهة الرفض الروسي في مجلس الأمن، لإدخال المساعدات لمناطق شمال غرب سوريا.

وأصدر الفريق بياناً جاء فيه: “في ظل الانقسامات الحالية ضمن مجلس الأمن الدولي، يقترح منسقو استجابة سوريا الحلول التالية لضمان استمرار آلية التفويض الخاصة بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود”.

ويتضمن المقترح الأول، تعديل المقترح المقدم من (أيرلندا والنرويج) بحيث يصبح(9+3) قابلة للمراجعة فيما بعد.

أما المقترح الثاني، فيطالب بتحويل آلية دخول المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحيث تكون العمليات الإنسانية عن طريق الجمعية بشكل مباشر.

وأشار البيان إلى أن مجلس الأمن الدولي عقد جلسة جديدة لمناقشة القرار الذي تقدمت به كل من إيرلندا والنرويج، والذي ينص على إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود لمدة عام كامل من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، وانتهى التصويت على القرار باستخدام روسيا حق النقض”الفيتو” ليتم رفض تمرير القرار الجديد.

البيان أدان بشدة استخدام حق النقض”الفيتو” من قبل روسيا، ليرتفع عدد المرات التي استخدمت فيها روسيا حق النقض سبعة عشر مرة.

واعتبر الفريق أن “استخدام حق النقض(الفيتو) من جديد، هو تطبيق حرفي لسياسة الحصار والتجويع التي تمارسها روسيا في كافة المناطق السورية، ونقطة إضافية في سجل روسيا لجرائم الحرب التي ارتكبتها في سوريا”.

كما رأى فريق الاستجابة أن عدم اتخاذ أي قرار أو إجراء فعلي لتمديد إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، هو مقدمة لمجاعة كاملة لايمكن السيطرة عليها، وتهديد مباشر للأمن الغذائي لأكثر من أربع ملايين مدني موجودين في المنطقة.

وشدد البيان على أن “اخفاق مجلس الأمن الدولي من جديد باتخاذ قرار حاسم لما يعانيه المدنيين في سوريا عموماً ومحافظة ادلب خاصة، يبرز الخلافات الدولية ضمن المجلس، الخاسر الأكبر منها هو المدنيين في المنطقة، وعدم جدية المجتمع الدولي في إنهاء معاناة السوريين المستمرة منذ أعوام”.

ونوه الفريق إلى أن “مجلس الأمن الدولي تحول إلى ساحة للتجاذبات السياسية المقيتة، وأصبح غير قادر على اتخاذ قرارات حقيقية تمس حياة أربع ملايين مدني بحاجة إلى المساعدات الإنسانية أكثر من أي وقت مضى”.

وأردف البيان أن “استخدام الفيتو الروسي الأخير أثبت فشل الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة والمجتمع الدولي في تقديم أي حلول أو بدائل، على الرغم من التصريحات المتكررة بوجود بدائل لإدخال المساعدات”.

كما طالب فريق الاستجابة المجتمع الدولي، في ظل عجز مجلس الأمن عن اتخاذ أي قرار بشأن سوريا، إحالة مشروع القرار الذي تقدمت به (ايرلندا، النرويج) إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعقد دورة استثنائية طارئة، لمناقشته وإقراره بشكل فوري عملاً باللوائح والأنظمة النافذة في الأمم المتحدة.

وأكد الفريق مواصلة العمل على تقييم احتياجات المدنيين والنازحين شمال غربي سوريا، وتوثيق الانتهاكات التي تقوم بها قوات النظام وروسيا على شمالي غربي سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *