الرئيسيةالأخبارعودة 766 عائلة عراقية من مخيم “الهول” في الحسكة إلى بلادها
الأخبارسوريا

عودة 766 عائلة عراقية من مخيم “الهول” في الحسكة إلى بلادها

أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، عن عودة 766 عائلة عراقية من مخيّم “الهول” في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، بعد أن خضعت جميعها لإجراءات أمنية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، “علي عباس” في تصريحات صحفية، إن عدد العائلات العراقية العائدة من المخيّم 766 عائلة، وتشكل ما مجموعه 3090 فرداً، أغلبهم من كبار السن والنساء والأطفال، ويتم تأهيلهم قبل إرجاعهم إلى مناطقهم بالتنسيق مع الحكومات المحلية والأجهزة الأمنية.

وخلال الشهر الماضي، طالبت “الإدارة الذاتية” التابعة ل “قسد” الحكومة العراقية، إلى تسريع وتيرة إعادة رعاياها من مخيم “الهول” بريف الحسكة.

واعتبرت أن الوتيرة الحالية لإعادة اللاجئين العراقيين بطيئة، ولا تتناسب مع العدد الكلي للعراقيين في المخيم.

من جانبه أكد “شيخموس أحمد” رئيس مكتب شؤون النازحين والمخيمات في “الإدارة الذاتية”، أن عدد العراقيين في مخيم “الهول” يصل لنحو 29 ألف شخص، ما يعادل نحو نصف القاطنين فيه، مؤكداً أن عدد الأشخاص المرحلين من قبل لجنة الهجرة والمهجرين العراقية قليل جداً، قياساً بعدد العراقيين الموجودين في المخيم.

وكما جرت العادة، يتم نقل العوائل المقرر إخراجها من قطاعات المخيم إلى قسم الاستقبال، وذلك لاستكمال الإجراءات اللازمة لخروجهم، بالإضافة للتأكد من الأوراق والثبوتيات التي يمتلكونها.

وكانت اللجنة الأمنية المُوفَدة من قِبل الحكومة العراقية، وصلت إلى مخيم “الهول” بالحسكة أواخر  شهر حزيران الماضي، للبَدْء بتسجيل دفعة جديدة من العوائل العراقية اللاجئة، بُغية نقلهم إلى داخل الأراضي العراقية.

كما شهد المخيم في وقت سابق من ذات الشهر، خروج دفعة من اللاجئين العراقيين إلى بلادهم، بعد الاتفاق الذي أُبرم قبل ذلك  بفترة بين “قسد” والتحالف الدولي من جهة، والحكومة العراقية من جهة أخرى.

وبحسب إدارة المخيم، فقد غادرت 150 عائلة عراقية مكونة من 650 شخصاً، بواسطة الحافلات التي وصلت من مخيم “الجدعة” داخل الأراضي العراقية، بعد تسوية أوضاعهم الأمنية والتأكد من ملفاتهم ووثائقهم الشخصية.

يُشار إلى أن أعداد قاطني مخيم “الهول” انخفضت لما دون 58 ألف نسمة، بحسب آخِر إحصائيات إدارة المخيم، وذلك بعد خروج عدة دفعات من اللاجئين على رأسهم العوائل التي تحمل الجنسية العراقية، بالإضافة لدفعات أخرى من أبناء المحافظات السورية، فضلاً عن العوائل الأجنبية من جنسيات مختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *