الرئيسيةمنوعات“سواقة ذاكرة” فيلم من إنتاج تركي ينقل معاناة السوريين
منوعات

“سواقة ذاكرة” فيلم من إنتاج تركي ينقل معاناة السوريين

نقلت وكالة الأناضول عن المخرج التركي (درويش زعيم) قوله “إن فيلمه سواقة ذاكرة والذي يجسد الحرب في سوريا يمنح مشاهديه فرصة لمشاهدة ما جرى في البلاد بموضوعية وواقعية وحياد، من خلال عرض قصص عدد من الشخصيات الحقيقية ودمجها في سيناريو واحد”.

مدينة إسطنبول شهدت في آذار الماضي العرض الأول للفيلم الذي يجسد معاناة السوريين جراء الحرب التي شهدتها بلادهم على مدار 11 عامًا عبر قصص واقعية، قبل أن يعرض في دور السينما في نيسان الحالي.

الفيلم حاز على جائزة البرتقالة الذهبية من مهرجان أنطاليا السينمائي، وجائزة هيئة الحكام الشباب من مهرجان سينمد بفرنسا، وجائزة أفضل فيلم أجنبي من مهرجان نيويورك المستقل للأفلام.

مخرج الفيلم أوضح لوكالة الأناضول أن “الفيلم يتناول الحرب المستمرة في سوريا منذ أكثر من 10 أعوام، حيث يجمع عدد من القصص الإنسانية ضمن سيناريو واحد”.
كما أضاف “أن للحرب السورية أبعاد كثيرة أبرزها الجوانب الإنسانية، والتي استطعت تجسيدها بعد قراءة الأحداث والاستماع إلى روايات السوريين الذين عايشوا الحرب”.
(زعيم) تابع: “قصة الفيلم مستمدة من شخصيات حقيقية، بينها رواية أحد العاملين في المخابرات السورية والذي وقع في ورطة ضميرية أمام أن يصمت عما يعرفه أو يفصح عنه أمام العالم”، وذلك في إشارة المخرج إلى قيصر، وهو شخص انشق عن مخابرات الأسد وسرب آلاف الصور من معتقلات النظام.

وعبر (زعيم) لوكالة الأناضول عن اعتقاده بأن الفيلم “مختلف عن بقية الأفلام التي تناولت الوضع في سوريا من حيث أنها أكثر موضوعية وحيادية، كما أن الأفلام التي تناولت سوريا في معظمها تناولت قصص هروب اللاجئين والنازحين ومحاولات البقاء على قيد الحياة، وهذا أيضا جانب مهم، ولكن مسألة سوريا ليس عبارة عن هذا وحسب”.

فيما أوضح المخرج التركي أنه اختار اللغة العربية للفيلم منذ البداية حتى يكون أقرب للواقعية والحقيقة، مشيراً إلى أن ممثلين عرب كبار من سوريا وفلسطين شاركوا في بطولة الفيلم.

وحول دوافعه لكتابة وإخراج الفيلم قال (زعيم) للوكالة: “كنت أرى ما يحدث هناك كنت أشعر بالأسى والانزعاج وكان يجب أن أفعل شيء بهذا الخصوص، باعتباري شخص عاش وشهد حرباً في الماضي”.
وتابع: “عملنا كثيرا لكي يظهر الفيلم حقيقي وقريب من الواقع وتم تصويره في مدينة غازي عنتاب التركية التي تتشابه كثيرا مع مدينة حلب السورية، لدرجة أن من شاهدوا الفيلم اعتقدوا أن التصوير تم بالفعل في سوريا وباتوا يسألوننا كيف دخلتم إلى سوريا وكيف صورتم هناك”.

المخرج التركي بين أن الفيلم حصل على جوائز عالمية ما يعني أنه حصل على قبول عالمي، معرباً عن رغبته أن يصل العمل للعرب ويشاهدونه، مؤكداً أن الفيلم سيمنح الفرصة للمشاهدين في العالم رؤية ما حدث في سوريا على حقيقته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *