الرئيسيةشخصيات ومبادرات“ربطة إلك وربطة لجارك”.. مبادرة رمضانية لمساعدة الفقراء في إدلب
شخصيات ومبادرات

“ربطة إلك وربطة لجارك”.. مبادرة رمضانية لمساعدة الفقراء في إدلب

أعلن فريق غرفة طوارئ سرمدا عن إطلاق مبادرة تحت عنوان “ربطة إلك وربطت لجارك” بهدف تحقيق التكافل الاجتماعي بين السكان، والتخفيف عن الفقراء خلال شهر رمضان.

وأصدر الفريق بياناً قال فيه إن المبادرة جاءت في إطار سعيهم لتعزيز مبادئ التكافل الاجتماعي في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام خصوصاً في شهر رمضان المبارك، وضمن حملة “يا باغي الخير أقبل” انطلقت مبادرة “ربطة خبز إلك وربطة خبز لجارك”.

ووفقاً للفريق فإن فكرة المبادرة تقوم على أن كل من يريد الاشتراك فيها يكفل عائلة أو عائلتين أو أكثر من جيرانه خلال كل أيام شهر رمضان، وذلك عن طريق شراء كل ما يحتاجونه من مادة الخبز بشكل يومي عندما يشتري لنفسه.

ولفت الفريق إلى أن فكرة المبادرة بسيطة، ولكنها ستحقق نتائج كبيرة إذا شارك بها عدد كبير من الأهالي في كل المناطق وإذا ساهم الجميع بالترويج لها.

وفي هذا الصدد دعا الفريق كل من يرغب بالاشتراك في هذه المبادرة أن يشارك منشور المبادرة على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، ويشير إلى صديق أو أكثر ويطلب منهم أن يشاركوا معه وهم بدورهم أيضاً إذا أرادوا الاشتراك يجب أن يشيروا إلى أصدقائهم بالاشتراك معهم والانضمام إلى مبادرتهم.

من جانبه قال أبو أحمد وقاص وهو مسؤول الحملة: “بالبداية نحن في غرفة طوارئ سرمدا فريق تطوعي أسس منذ خمس سنوات، وعملنا في كل حملات التهجير على استقبال وإيواء وتأمين أهلنا المهجرين وبكل رمضان هناك حملة كفالة أسر من المقيمين والمهجرين طيلة شهر رمضان”.

وأضاف في حديث لموقع هيومن نيوز: “في هذا العام كان الإقبال ضعيف بسبب تردي الاحوال المعيشية عند أغلب الناس، ففكرنا بحملة بتكلفة بسيطة يستفيد منها أكبر عدد من المحتاجين
فكانت فكرة “ربطة الك وربطة لجارك” طيلة شهر رمضان من منطلق قول الرسول صلى الله عليه وسلم(أهل مكة أدرى بشعابها)”.

وحول طريقة التوزيع أشار وقاص: “كل شخص يعرف المحتاجين في محيطه وكل مستطيع يقوم بكفالة عائلة فقيرة من جيرانه يشتري ربطة لعائلته وربطة لتلك العائلة، كون الخبز قوت الفقير والغني وهي تكلفة بسيطة ويمكن لعدد كبير من الناس تطبيقها على صعيد المحرر وحتى بلاد اللجوء”.

ولفت في حديثه: “أي شخص يريد أن يتبرع بمبلغ مادي لشراء وإيصال مادة الخبز للعائلات الفقيرة نحن مستعدون لمساعدته، والحملة لاقت قبولاً كبيراً على الصعيد الاجتماعي، وهنالك الكثير من ميسوري الحال تواصلوا معنا وأرسلوا تبرعات لمادة الخبز، ونحن بدورنا نوزع بشكل يومي أكثر من ٣٠٠ ربطة خبز على المحتاجين من النازحين والمقيمين”.

وختم حديثه: أن “عمليات التوزيع بمدينة سرمدا تركزت كون الفريق ينشط في المدينة منذ خمس سنوات، وعندنا إحصائيات بإعداد الأسر الفقيرة والمحتاجة وخاصة المهجرة من بقية المناطق والمحافظات”.
فيما أعلن الفريق عن استعداده لجمع التبرعات من أصحاب الفعاليات والمتبرعين الذين يريدون التبرع بكميات كبيرة من ربطات الخبز أو ثمنها.

أبو عبد الله أحد المستفيدين من المشروع أعرب عن سعادته بهذه المبادرة فهي توفر عليه كل يوم ١٠ ليرات تركية ثمن الخبز خلال شهر رمضان، وبات هذا المبلغ يشكل عبئاً على كل عائلة.

كما أضاف في حديث لموقع هيومن نيوز: “الخبز هو المادة الأساسية للعائلة والتي تستهلكه بشكل يومي، لذلك ندعو إلى أن تستمر المبادرة إلى ما بعد شهر رمضان لتستفيد أكبر عدد من العوائل”.

جدير بالذكر أن الفرق التطوعية شمال غرب سورية أطلقت الكثير من الحملات خلال شهر رمضان المبارك بهدف مساعدة العوائل المحتاجة في مناطق إدلب وريفها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *