الرئيسيةالأخبارتوتر أمني في قضاء زحلة بعد اتهام لاجئ سوري بقتل مواطن لبناني
الأخبارالشرق الاوسط

توتر أمني في قضاء زحلة بعد اتهام لاجئ سوري بقتل مواطن لبناني

كشف موقع “لبنان 24” عن توترات شهدتها منطقة “الكرك” التابعة ل “زحلة” في البقاع اللبناني، مع انتشار لقوات الجيش، إثر اتهام سوري بقتل مواطن لبناني في المنطقة.

وبحسب الموقع فإن منطقة “الكرك” في “زحلة” تشهد توتراً كبيراً عقب مقتل المواطن “ح.طراف”، على خلفية “إشكال مع شبان من التابعية السورية”.

وأشار الموقع إلى أنّ وحدات من الجيش اللبناني نفذت انتشاراً واسعاً في المنطقة، فيما ترددت معلومات عن سماع إطلاق نارٍ كثيف فيها.

في غضون ذلك، ذكر موقع “​النشرة​” أن رسائل صوتية انتشرت عبر ​وسائل التواصل الاجتماعي​، تدعو إلى “النزول للشارع وطرد السوريين من محيط الكرك”.

وقبل أيام، هدمت قوات الأمن اللبنانية، نحو 17 مسكناً للاجئين السوريين في مخيم “قب الياس” بقضاء “زحلة” في محافظة البقاع.

وتسببت عمليات الهدم بتشريد أكثر من 200 لاجئ سوري في المنطقة، غالبيتهم من الأطفال والنساء.

بدورهم، أشار قاطنوا المخيم إلى عدم وجود أي حكم قضائي بإزالة الخيام، معتبرين أن قرار الإزالة يندرج ضمن خطة الحكومة اللبنانية لإعادة 15 ألف لاجئ شهرياً إلى سوريا.

هذا ورفض مكتب مفوضية اللاجئين تقديم أية مساعدة للمتضررين، مؤكداً عدم قدرته على تأمين مساكن بديلة للنازحين السوريين أو منع هدم خيامهم، رغم أنهم مسجلون ضمن قوائم الأمم المتحدة.

في سياق متصل، طالب “الائتلاف الوطني السوري”، الأمم المتحدة ومفوضية اللاجئين والجامعة العربية، بالتحرك الفوري لمنع الحكومة  اللبنانية من إعادة اللاجئين السوريين إلى مناطق سيطر  نظام الأسد.

واعتبر الائتلاف في بيان أنه: “على الأمم المتحدة التحرك لتفادي جريمة وشيكة ستحل بأعداد كبيرة من السوريين، في حال بدأت الحكومة اللبنانية تنفيذ خطة إعادة اللاجئين”.

كما أكد البيان أن الحديث عن وجود مناطق آمنة في مناطق سيطرة النظام “ادعاء زائف وغير واقعي”.

وطالب الائتلاف الحكومة اللبنانية باحترام القوانين الدولية الموجبة لحماية اللاجئين ومنحهم حقوقهم، مشيراً إلى أنه يحمل لبنان مسؤولية أي ضرر يلحق بهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *