الرئيسيةالأخبارالمبعوث الأوروبي للشؤون الإنسانية يبرر زيارته لمناطق سيطرة النظام السوري
الأخبارسوريا

المبعوث الأوروبي للشؤون الإنسانية يبرر زيارته لمناطق سيطرة النظام السوري

برر القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي إلى سوريا، “دان ستوينيسكو” زيارته إلى مناطق سيطرة نظام الأسد، مؤكداً إنه “من الأهمية بمكان أن يعرف جميع السوريين أنه بخلاف خلافاتنا السياسية الجادة مع النظام السوري، فإن الاتحاد الأوروبي يموّل المشاريع الإنسانية على الأرض”.

ونقلت قناة “الحرة” عن (ستوينيسكو) قوله: “إن مهمة البعثة المشتركة بين الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى مناطق خاضعة لسيطرة النظام السوري في حلب وحمص وحماة، لها أهمية قصوى”.

وأضاف: “إن هذه المهمة تظهر التزام الاتحاد الأوروبي المستمر والقوي بمساعدة السوريين المحتاجين”، آخذين بعين الاعتبار الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.

وزار القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي إلى سوريا “دان ستوينيسكو”، عدداً من المشاريع التي يمولها الاتحاد الأوروبي في مناطق سيطرة نظام الأسد الثلاثاء الماضي.

وجاءت زيارة المبعوث الأوروبي رفقة منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا “عمران رضا”.

وأشارت البعثة الأوروبية في سوريا خلال تغريدة عبر موقع “تويتر”، أن (ستوينيسكو) نفذ أول زيارة مشتركة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” إلى مدن حلب وحمص وحماة، منذ “بدء الأزمة السورية”.

وقال (ستوينيسكو): “إن دعم استمرار الخدمة الأساسية أولوية إنسانية”.

وتابع: “كان من دواعي سروري أن أرى بنفسي كيف يقدم الاتحاد الأوروبي مثل هذا الدعم الأساسي لملايين السوريين في حلب، حان الوقت لكي يعرف السوريون المزيد عن كل الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي في جميع أنحاء سوريا”.

بدوره، حذر فريق “منسقو استجابة سوريا” من تطبيع مستمر يمارسه المجتمع الدولي مع نظام الأسد، من خلال زيادة وتيرة الاجتماعات المكثفة لمسؤولين دوليين مع قيادات من نظام الأسد تحت مسمى تطبيق مفاعيل القرار 2642 /2022.

وبحسب الفريق فإنه قد تم تسجيل آخر اجتماع لعدد من مسؤولي الوكالات الدولية مع خارجية نظام الاسد، إضافة إلى زيارة رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى مناطق سيطرته، وذلك لمناقشة مشاريع التعافي المبكر والعمل على تفعيل عدد من مشاريع المياه والكهرباء، بغية استمرار النظام في سيطرته على سورية.

وأشار بيان الفريق أنه: “لقد تناسى المجتمع الدولي الأزمات الإنسانية شمال غربي سورية، متجاهلين أكثر من 4.3 مليون مدني بينهم 1.5 نازح في مخيمات ومواقع إقامة عشوائية، وخاصةً مع تزايد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها المدنيين في المنطقة، معتبرين أن احتياج هؤلاء المدنيين هو مشاريع إغاثية فقط”.

وأضاف البيان: “نلحظ هذه الزيارات إلى الداخل السوري وإلى مخيمات النازحين من قبل هؤلاء المسؤولين، والإطلاع على احتياجاتهم الكاملة، والتي تعد أبرزها العودة إلى منازلهم التي نزحوا منها سابقاً نتيجة الجرائم المرتكبة من قبل روسيا و نظام الأسد، والذين يركضون خلفه للحصول على الشرعية اللازمة وليس العكس”.

تابع البيان: “إن هذه الزيارات ستنعكس سلباً في الفترات القادمة على كل الجهات التي تحاول إضفاء الشرعية الكاملة على نظام الأسد، ونؤكد أن جميع تلك المحاولات إن كانت سراً أو علناً محكوم عليها بالفشل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *