الرئيسيةالأخبارالشرطة الألمانية تلاحق نظام الاسد قضائياً من خلال التواصل مع ذوي مجزرة التضامن
الأخبارالعالم

الشرطة الألمانية تلاحق نظام الاسد قضائياً من خلال التواصل مع ذوي مجزرة التضامن

كشف باحثون سوريون في معهد “الهولوكوست والإبادة الجماعية” بأمستردام، أن الشرطة الدولية الألمانية فتحت قناة للتواصل مع ذوي ضحايا مجزرة التضامن التي نفذها عناصر من قوات النظام السوري.

وطالب كل من “أوغور أوميت أنغور” و “أنصار شحود”، اللذان كشفا عن مجزرة حي التضامن، في بيان مشترك ذوي الضحايا إلى تقديم بلاغات تتضمن كافة المعلومات عن الضحية إلى هيئة الشرطة الدولية الألمانية المتخصصة في جرائم الحرب (BKA).

وبحسب الباحثين فإن الشرطة الألمانية ستتولى عملية تحديد الضحايا بما يتوافق مع الشروط العلمية والمهنية، باعتبارها أولوية وضرورة إنسانية وخطوة نحو تحقيق العدالة.

وفي وقت مضى، نشرت صحيفة “الغارديان” مقطع فيديو يظهر قيام جنود من قوات النظام بقتل عدد من السوريين في حي التضامن الدمشقي، بعد عصب أعينهم ومن ثَمّ إطلاق النار عليهم ورميهم في حفرة ثم حرق أجسادهم.

كما ذكرت الصحيفة أنه “في صباح ربيعي قبل ثلاث سنوات، تم تسليم مجند جديد في ميليشيا سورية موالية للنظام، جهاز كمبيوتر محمول تابع لأحد الأجنحة الأمنية لبشار الأسد ففتح الشاشة ونقر بفضول على الملف الذي يضم الفيديو”.

ووصفت ما فعله بـ”الخطوة الشجاعة بالنظر إلى العواقب لو أنه ضُبط وهو يفعل هذا”.

كما أشار تحقيق الصحيفة إلى إن المجند شعر بالغثيان مما رآه وقرر وجوب نشر هذا المقطع ليتم رؤيته، وقاده هذا القرار بعد ثلاث سنوات، في رحلة محفوفة بالمخاطر إلى أوروبا ليلتقي مع اثنين من الأكاديميين أمضيا سنوات في محاولة نقله إلى بر الأمان، ونجحا في تحديد الرجل الذي قاد المذبحة.

وبحسب الصحيفة فقد تم تسريب الفيديو في البداية إلى ناشط معارض في فرنسا ومن ثَمّ للباحثين “أنصار شحود” والبروفيسور “أوغور أوميت أنغور”، اللذين يعملان في “مركز الهولوكوست والإبادة الجماعية” بجامعة أمستردام.

كيف استطاعت أنصار شحود الإيقاع بأمجد يوسف؟

الباحثة “أنصار شحود” أنشأت حساب على “فيسبوك” باسم مستعار، وتعرفت على العشرات من مسؤولين في النظام الذين تورطوا في جرائم القتل.

كذلك عثرت (شحود) عن طريق البحث في صور “الأصدقاء” على قائد المجموعة التي ارتكبت المجزرة واسمه “أمجد يوسف” وكلمته من حساب مستعار باسم “Anna sh” على أنها فتاة علوية.

يشار إلى أن “أمجد يوسف” اعترف بارتكاب المجزرة خلال حديثه مع (شحود) تحت اسمها المستعار، وذكر أنه فعل ذلك انتقاماً لأخيه خلال الحرب، واعترف أنه فخور بذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *