الرئيسيةشخصيات ومبادراتالأمم المتحدة تكشف عن تخصيصها مبلغاً مالياً بخصوص الاستجابة للاحتياجات في سوريا
شخصيات ومبادرات

الأمم المتحدة تكشف عن تخصيصها مبلغاً مالياً بخصوص الاستجابة للاحتياجات في سوريا

كشفت الأمم المتحدة، عن تخصيص صندوق سوريا الإنساني (SHF) مبلغاً مالياً يقدر ب 30.8 مليون دولار أمريكي “استجابةً للاحتياجات المتزايدة بسرعة للناس في سوريا”.

وأصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بياناً قال فيه، إن التمويل يهدف إلى دعم التدخلات المنقذة للحياة في المناطق الأكثر تضرراً، والأفراد المعرضين للخطر.

وأضاف البيان، أن 14.6 مليون سوري يحتاجون إلى مساعدة إنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية، بزيادة قدرها 1.2 مليون عن عام 2021.

وأشار البيان إلى التركيز على مجالين من المجالات ذات الأولوية، الأول (8.1 مليون دولار) لمعالجة المحددات الرئيسية لسوء التغذية في المناطق ذات الاحتياجات الأشد حدة، والثاني (22.7 مليون دولار) لتعزيز الصمود في المناطق ذات الاحتياجات القصوى والكارثية.

البيان نقل عن المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية “عمران رضا”، قوله: “شهدنا زيادة كبيرة في انعدام الأمن الغذائي مع ما يترتب على ذلك من ارتفاع في معدلات سوء التغذية، لا سيما بين الفئات الأكثر ضعفاً، حيث يهدف هذا التخصيص إلى تلبية احتياجات المجتمعات الأكثر تضرراً”.

بدوره، طالب فريق “منسقو استجابة سوريا” المنظمات الإنسانية العاملة في الشمال السوري، تكثيف دعمها قبل دخول فصل الشتاء بسبب حاجة المدنيين الكبيرة.

وبحسب الفريق فإن مناطق شمال غرب سوريا شهدت خلال الفترات الأخيرة زيادة كبيرة في الاحتياجات الإنسانية للمدنيين، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء وارتفاع أعداد المحتاجين للمساعدات الإنسانية إلى أكثر من 3.7 مليون نسمة، والذين يشكل القاطنون في المخيمات 85% منهم.

ولفت الفريق إلى أن هناك ارتفاع مستمر في أسعار المواد والسلع الأساسية بالمنطقة، يضاف إليها تزايد معدلات البطالة بين المدنيين بنسب مرتفعة للغاية وصلت إلى 85% بشكل وسطي، ( مع اعتبار أن عمال المياومة ضمن الفئات المذكورة).

الفريق طالب كافة المنظمات والهيئات الإنسانية، بالمساهمة الفعالة من أجل تأمين احتياجات الشتاء للنازحين ضمن المخيمات بشكل عام، والعمل على توفير الخدمات اللازمة للفئات الأشد ضعفاً.

كما حث المنظمات العمل على إصلاح الأضرار السابقة ضمن تلك المخيمات، وإصلاح شبكات الصرف الصحي والمطري وتأمين العوازل الضرورية لمنع دخول مياه الأمطار إلى داخل الخيام، والعمل على رصف الطرقات ضمن المخيمات والتجمعات الحديثة والقديمة بشكل عام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *