الرئيسيةالأخبارالأزمات المعيشية تزيد من حالات الاكتئاب والذهان في مناطق النظام
الأخبارسوريا

الأزمات المعيشية تزيد من حالات الاكتئاب والذهان في مناطق النظام

تتزايد الأمراض النفسية وعلى رأسها الاكتئاب والذهان في مناطق سيطرة النظام وذلك بسبب تردي الوضع المعيشي والأزمات التي تعصف بالمنطقة.

إذاعة ميلودي إف إم الموالية نقلت عن الأخصائي النفسي والمدير الطبي السابق لمشفى أبن سينا للأمراض العقلية الدكتور راغد هارون قوله إنه “نتيجة الظروف المعيشية الصعبة والهم المعيشي، ازدادت حالات الاكتئاب والأزمة الذهانية، كما أن عدد المراجعات نتيجة الأزمة المعيشية ازداد بشكل واضح”.

الدكتور هارون أضاف للإذاعة الموالية أنه من خلال الكلام وطبيعة الشكاية التي يقدمها المراجع بعد أخد القصة المرضية منه، يتبين أنه وصل لمرحلة من اليأس والإحباط، ليدخل بعدها في حالة مرضية تكون إما “اكتئاب، وقلق، وحالات ذهانية”، وهذه الأرقام ارتفعت جراء الأزمة الاقتصادية.

كما أكد أيضاً أنه هناك ازدياد لحالات المعالجة من الإدمان لنفس السبب” الضائقة الاقتصادية”، حيث أن هؤلاء المدمنين عجزوا عن شراء المواد المخدرة” كبتاغون، هيروئين، حشيش،” نظرا للارتفاع الكبير بأسعارها بالتالي اختاروا الإقلاع واللجوء للعلاج من الإدمان.

يذكر أنه لا توجد نسب واضحة لحالات الاكتئاب في سوريا خلال السنوات الأخيرة، إلّا أنه سبق أن أصدرت “الجمعية الطبية السورية الأمريكية” (سامز) تقريرًا في أيار من العام الماضي حول الدعم النفسي الذي يحتاج إليه الأطفال والمراهقون السوريون المتأثرون بسبب النزاع، إذ يحتاج حوالي 7.5 مليون طفل ومراهق سوري إلى الدعم، في وقت يظهر على أكثر من نصفهم علامات الاضطراب النفسي والعاطفي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *