الرئيسيةالأخبارأطباء اللاذقية يتعلمون اللغة الألمانية بهدف الحصول على فرصة للسفر خارج سوريا
الأخبارسوريا

أطباء اللاذقية يتعلمون اللغة الألمانية بهدف الحصول على فرصة للسفر خارج سوريا

يعمد الكثير من الأطباء في مشافي مدينة اللاذقية الواقعة تحت سيطرة نظام الأسد إلى إتقان اللغة الألمانية، وذلك بهدف الحصول على فرصة للسفر خارج البلاد.

ونقلت إذاعة “المدينة” الموالية لنظام الأسد عن  مديرة مشفى اللاذقية الوطني “سهام مخول”، قولها: “رغم وجود عدد جيد من الأطباء الذين يتقدمون بطلبات للإقامة في المشفى، إلا أن معظمهم ينتظر إتقان اللغة الألمانية، ريثما يجدون الفرصة للسفر خارج سوريا”.

وأضافت (مخول)، أن مشفى “اللاذقية الوطني” يعاني كغيره من المستشفيات السورية بسبب نقص الأطباء، وخاصة من اختصاصات التخدير والكلية والعناية المشددة.

كما أشارت إلى أن: “من بين مئات الأطباء تتسرب نسبة كبيرة بعد أشهر قليلة من الالتزام، سواء بفترة الإقامة أو بعد الاختصاص”.

واعتبرت أن عدم التزام الأطباء يعود إلى أمور تتعلق بشكل أساسي بالضغط المادي الذي يعانون منه، معتبرة أن “هذه المشكلات باتت واقعاً لا يخفى على أحد”.

وخلال وقت سابق، حذر المدير العام لمستشفى الأطفال بدمشق، “رستم مكية”، من الهجرة الكبيرة التي تشهدها مناطق سيطرة النظام من قبل الأطباء مع وجود نقص شديد بأعداد الأطباء بالمشفى.

ونقلت صحيفة “تشرين” الموالية عن (مكية) قوله، شهد القطاع الطبي نقصاً كبيراً بعدد الأطباء الاختصاصيين في الأقسام الطبية كافة، مع الاستقالات المتكررة، ونقص الإيفاد، ووفاة أطباء مهمين بالجائحة.

وأشار إلى وجود طبيب واحد فقط باختصاص أمراض هضمية، بعد وفاة رئيس الشعبة السابق بسبب الجائحة، مشيراً إلى الحاجة الماسة لأطباء إسعاف وصحة عامة وطب طوارئ اختصاصيين.

كما اعتبر أن المستشفى يعاني من عدم القدرة على إنجاز غالبية الفحوصات الشعاعية، “بسبب تعطل معظم الأجهزة الأساسية المتآكلة والبالية كجهاز الرنين المغناطيسي وجهاز الطبقي المحوري، وأجهزة الإيكو وجهاز الأشعة التنظيرية”.

هذا وانتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة هجرة الكفاءات الطبية في محافظة السويداء، بسبب تردّي الأوضاع المعيشية وتعرض حياتهم للخطر.

وكشفت مديرية الصحة التابعة لنظام الأسد في السويداء، عن وصول عدد الأطباء السوريين المهاجرين من المحافظة وحدها إلى 17 طبيب خلال 5 أشهر، ما يهدد عمل القطاع الصحي.

وحذرت مديرية الصحة من توقف الخدمات الطبية وانهيارِ قطاع الصحة، في حال لم يتم اتخاذ إجراءات للحد من هجرة الأطباء وإيجاد الحلول المناسبة لأصحاب المهنة.

وأوضحت مديرية الصحة إلى أنه تم تسجيل 104 حالات استقالة مع وجود 101 طلب لإنهاء الخدمة، والمتعلّقة غالبيتها بالهجرة خارج البلاد، سيما أنَّ 143 من أصحاب الخبرة حصلوا على جوزات سفر جديدة، في المقابل يوجد 310 ممرضين يستعدون للسفر حالياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *